تلاشت الضحكات في الزحام، وتضاءلت الأضواء في العيون، لكنه ظل هناك، صامدا، يعد الثواني، يترقب مصيره المحتوم. حين حلّ الصمت، فهم الجميع… لم يكن ينتظر النهاية، بل بدايته الجديدة.