بلغ الإستعداد لقدوم العاصفة أوجه ، أغلقوا الأبواب واعتكفوا البيوت، بعد ان اكتفوا من المشتريات وتخزين المؤن ، جلسوا لمتابعة أخبار حشود الغيوم والغبار والأتربة، رياح بدأت بذروِ الرمال فملأت الأسطح وأعين بعض من تخلفوا عن الإحتماء بالمنازل ، قناني بلاستيكية ومعدنية فارغة يدحرجها الهواء مثيرا الضجيج المُصاحب لتحركات الأوراق والأكياس الورقية والأغلفة المتطايرة متننقلة من زاوية لأخرى..
صباحا فتحوا الأبواب، كانت الشوارع خالية إلا من بعض القطط التي خرجت بعد الهدوء تبحث في اكياس محشوة بالقمامة،سكون لف الشوارع والتحفته الأنفس المترقبة.. فكانت أمطار تهديد ووعيد.