اختفَى أزيزُ الطائرةِ الذي سَكنَ أحلامَها، التأمتْ جِراحُ البيتِ المهدمِ، وُلِدتْ شُجَيرةُ التينِ من جديد، أرختْ جفونَها تاركةً جسدَها يتأرجحُ كالأيام الخوالي، جميعهم فارقوا إطارَ الصُورةِ التي تراكمَ عليها الغبارُ وشرائطُ الحِدادِ غنوا أغنيةَ الميلادِ، فيما مالتْ برأسِها على صَدرِ أمِها و.. نامتْ .
- ترنيمة
- التعليقات
