عقاربُ الوقتِ تمرُّ ثقيلةً هذه اللَّيلة!، ينقرُ نافذتها بنَواتَيْ بلح هامساً:
– جميلة أين أنتِ؟
يهرعُ قلبها إلى النَّافذة، تقفُ وراء ستارِها الشَّفيف، ودون أنْ تنبسَ ببنت شَفَة، تطيرُ روحها إليه، ترتمي بينْ ذرَاعيهِ، وفي الصَّباحِ تبثَّه لواعجَها عَبْرَ الجريدة التي تنشرُ فيها كلَّ يوم مُذَيَّلةً باسم: جميل!.
- تصاريح مُعتَقلة
- التعليقات
