أستدعاني الرقيب بحجة أخطائي اللغوية، اتهمني بارتكاب جريمة إعرابية فظيعة. راجعت نصي المكتوب، لم أعثر على خطأي. طلبت منه أن يدلني عليه.
بكل لطف أجابني: الخطأ أن تكون فاعلا، إعرابك الحقيقي (مفعول به) دائما.