أمسكهَا بلهفة، جالَ في تفاصيلِ جسدها بشوق، كادتْ نشوةُ الّلقاءِ تبلغُ ذروتَها، دفعَهَا وغادرَ سريرَهُ مكسوراً، عندما طالعَهُ خبرُ وفاةِ مدرّسِ التاريخِ على إحدى صفحاتها.