أخذها في زيارة لطبيعة عذراء لا قبل لها بمثلها، انبهرت وتوقعت سيلا من رطيب الكلام. بعد صمت قال لها:
– إن دفنتك هنا لن يعرف عنوانك الأخير غيري…!.