• أنت كل يوم ، يا سيد ( عبد المغيث ) تنقب مهموما عبر دروب ثرائك الطائل وسجلاتك التجارية المكدسة فوق مكتبك . تتابع رواج أسهمك في الأسواق المالية . ترصد ريع رأس مالك وأعمالك العمرانية . تخطط باستمرار لتحقيق شيئ كبير … يؤرقك التخطيط لبناء مسجد مكمول الأوصاف في أقاصي البلد منذ زمن بعيد . أنت لست شخصا حاسما في فعل الخير .
    أرغى ( عبد المغيث ) وأزبد ، وقام وقعد ، ورد قائلا :
  • أنت دائما تضيق علي الخناق ، وتناصبني العداء ، وكأنك غريب عني .
  • لا ، أنا منك ، ياصاح ، وأشهد عليك بالحق . وقد أنطقني العلي الخبير بالخبايا .