ساحرٌ
أدْخلني صندوقهُ المظلم.. أخرجني من أذنيّ أرنباً.. صفّق الجمهورُ بحرارةٍ.. ضحكتُ حدّ الثّمالة.. قبل أن تفترسني أسودُ سيركه!.
مسرح
أدخلَ منديلَهُ في كمّ قميصي، أخرجه حمامة بيضاء؛ فخرجتُ من السّيرك أبحثُ عن عقلي في كمّ قميصه!.
مدافن
بدّلَ الأنوار، غطّى وجوهنا بستارٍ. تحرّكت أصابعهُ ترسمُ لنا المعجزات. ركعنا؛ ثمّ سجد الجدار، وتوارى السّاحر خلف الغبار. خرج خيال الظّل يهيلُ فوق جثثنا التّراب.
