وحيدا ً… وجد نفسه في صحراء .. كان سواد ليلها قطعة فحمٍ إسطورية ..نجومها قلادةُ لؤلؤٍ ملكية .. أخذ يرهف السمع بتركيز شديد , لأصوات تتناهى لأذنيه كأنها تأتيه من عالم قصي .. وإذْ نأى , بعض الشيء , بخوفه جانباً , إسْتنفرَ كلَّ مجسّاته علّها تحدّدَ له مصدرَ الأصوات .. ” ربّاه ما هذا ؟؟ ” إنها تأتيه من ذرّات رمال الصحراء اللامتناهية … كانت إناثها تغازلُ ذكورَها , نهض , وقد عزم هو الآخر على البحث عمّنْ يغازله …