لمحَ ظلها بالرواق، حرّك كرسيه للعتبة؛ مستسلمًا لحضورها..!، فزعت من نومها تبحث عنه، فلم تجد سوى مقعد متحرك عفّره الغبار، يعلوه بيت عنكبوت…!.