يحمل جسده المنهك يدلف إلى المستشفى وهو “يتلوّى” من الوجع، يسير في البهو يخف الألم قليلاً ، يرمي بجسده أمام الطبيبة، يختفي الألم ، يتعجب، حدّث نفسه:
-كأن للمرض عينين لكن ليس له قلب !
يعود إلى المنزل يهجم عليه الألم بشراسة!.