استأصل الجندي نهد زوجة العدو، صيرها ثكلى.. قام بإلقامه الطفل لإسكاته ..رحمة و رأفة.. انصرف أمام الكاميرات يجر ذيول الفخر بما أتى..
شحن الطفل النهد بغضبه الحار..دسه بجيب الجندي الجذلان، و صير الحلمة نابضا.. في الغد، تحدثت كل الصحف ، منددة، بالعمل الإرهابي الجبان..!.
- تنديد
- التعليقات

