لم يكن كافيا رحيله لترحل معه جملته المؤلمة…”أنت ولد عاقّ”، عاش معها عدم التوفيق… الفرصة سانحة لينتزع من نبرات صوته، ما يصلح العلاقة… من سجلّ المكالمات أخذ حديثا لهما… ألقمه موقعا للذّكاء الاصطناعي… بعد معالجة استحضرت الآلة الصّوت… “إنّه والده على الخط…”، فيما يتوسّل بنبرات غلبتها غصّة: “سامحني أبي”، انقطع التيّار الكهربائي، غمرته ظلمة موحشة؛ كانت متينة تلك الأسلاك عندما شدّها إلى السّقف.