غادروا غرفهم الخاصة وألتفوا حول والدهم يسألون عنه أحواله الصحية وعن أمور الدنيا وأخبارها ويتفقدون بعضهم البعض ، وقف الأب مستغربا ، مرحبا ومحتضنا أبناءه ، غير منتبه بأنهم بدأوا ينسحبون عندما صرخ أحدهم مهللا بعودة الانترنت .