في تلك الغابةِ الضّاريةِ….تعوّد أن يواجِهَ بأشرسِ مخالبهِ وأمتَنِ أنيابِه…كلَّ ما يثيرُ خوفَه وإنسانيته وحنَقَه الحيواني . لتجبنَ الرّوح وتتلاشى خلفَ طاقيته السحرية. وعندما امتدّت غابتُه بظلمَتها لحدود وطنه المدمّى… امتدّت يداه بظلال ِبندقية… زرعَ روحهُ في بقايا جدار ٍ،وعلى حاجز الصوابِ والحقيقةِ، ارتدى طاقيّة الإخفاء..وتلاشى.
- تَحوّل
- التعليقات



