ما تزالُ أَضْلاعُ بابِها مسرحًا لمعزوفةِ الرياحِ! يدُ الأيامِ لم تكن ناعمةً معها. أسالَ جمالُها لعابَ المساعداتِ! جناحانِ: كَسَرَ أحدهما زوجها والآخرَ أُثقلَ بطفليها، لبّدَ سمائها بالغيومِ، بيد أن للشمسِ كانَ رأيًا آخرَ!.