اتصّلت مع أمّي لأستعلم عن مواصفات الحقيبة التي طلبتْها وعن اللون الذي انتقيته لها، قالت: تماماً هذا ما أريده، ذوقك رائع في اختيار اللون، لجماله تمنّيت العودة لسنوات مضت، أنا عجوز يا بنيّ!. تفاجأت من ردّها؛ التفتّ خلفي، رأيتُتني طفلاً ومراهقاً ويافعاً… رأيت “أمّي” لم تتغيّر.