نعم حضرة المحقق ….
كنتُ وإياها فجراً نرتبُ غرفةَ أحلامِنا.
زوجُها المترنح من أثر المنوم ووجع الخيبة، دخل علينا، شاهراً سكينهِ في وجهي. وجدتُها فرصة سانحة لتحريره من غيرتهِ المزمنة، فلم أعد أذكر، قتلتُه أنا، أم ماتَ بحكمِ الضرورة.
- ثلاثةٌ ….. إلا
- التعليقات


