زوجةٌ
أصَرَّعلى فَصْمِ عُرى الشّراكَةِ. حاولتْ تجفيفَ مستنقعَ الحزن، والقلقِ المتفاقمِ، بِزرْعِ شتائلِ البهجةِ على ضفافِ الخيبة. استَعْصَمَ، ببن النسغِ الصاعدِ، والنازلِ في شجرةِ شراكتِهماغيرِ المثمرة. تَشَبثتْ بآخرِ وَرَقةِ أملٍ، خَذَلتْهاخَشْخَشَةُ يَبْسِها. في لحظةِ يأسٍ، اخْتَنَقَتْ بِملوحَةِ المِياهِ الطّافحةِ من جديد.
التياع
قبل أن يصمت هدير وحش السماء، وتواري الظلمة خلف مدارج النور، دبّتْ بين الاحجار، والنيران نحوه، طمَعَتْ بما يطفئ لهيب الروح، ويسكن أنين القلب، لم تعد تصبر حتى الصباح؛ ليرفعوا أنقاض حانوته التي يرقد تحتها وحيدها.
إكراه
مزّقوا ثوبَ اختيارِها، أجبروها على ارتداء ثوبِ النسيان.في الطريق حين صادفها، سَمعَ مِنْ عينيِها تأتأةَ الاعتذارِ. تعمد أن تريها بريق خاتم خطوبته. ومضتْ تجرُّ حزنَها الثقيلَ.