مسح صاحب المطبعة جبهته ورد بحدة على الهاتف لماذا تهينون الفن ؟ ،كتبنا تحت الصورة الفنانة ، الفنانة كلمة في موقعها الصيحيح هنا هكذا أفضل .كذلك كتبنا تحت صورته الفنان.
أغلق سماعة الهاتف وابتسم ابتسامة الواثق ،
نظر إلي وقال : أليس كذلك ؟
قلت: بلى
التفت إلى الشاب الذي يصمم الاعلان
-اتركها كما كتبتها .
دقائق رن الهاتف من جديد
رد صاحب المطبعة ..بدت عليه علامات الغيظ وهو يسمع الطرف الآخر يثور يتحدث بحدة .
نفخ نفخة طويلة وهو يغلق الخط .
نظر إلي وقال :
حضرتها تقول : كلمة فنانة صارت (بلدياتي ) قديمة
وتريدني أكتب كما قالت لمتعهد الحفل .
ثم خاطب الشاب الذي يصمم الاعلان: اكتب كما تريد الست (الدلوعة )بدل الفنانة
ساقني فضولي وقفت انظر إلى الصورة في الإعلان
وجدتها خارطة من ألوان ولوحة من عري “معزائي ”
ضحكت وقلت لصاحب المطبعة والله..ما أخطأت ولو كتبت فنانة ..لظلمت الفن ..
- ثورة الدلع
- التعليقات
