تَجاربٌ كَثيرةٌ.. تَمرُّ عَلَينا، نَتَلَمَّسُ مِنها مَعلومةً جَديدةً أو مُتعةً ما!، في أدناه.. نتيجةُ ملاحظاتٍ خاصةٍ، وَ قطاتٍ سريعةٍ، لعدسةٍ متواضعةٍ. ضَياعٌ: كِلَانا شَبيهُ الثّاني.. نَبحثُ عَن مَصِيرِنا، وَ يْكَأَنَّا سهامٌ مارقةٌ!. قَدَرٌ: مَعَ طَعناتِ الظّلمِ.. تَتَحشَّدُ كُريَّاتُ الدَّمِ، دِفاعًا عَنّا!. حَقيقَةٌ: المَرأَةُ شريانُ حَياةٍ، وَ تَصلُّبُها.. هَلَاكٌ!. سِرٌّ صَغيرٌ: كلُّ المَسرّاتِ في غِيابِكِ جَرَّبْتُها.. وَ لا طَعمُ بَسمةٍ يَليقُ بِشِفَتَيَّ!. مُفارَقَةٌ: عَلىٰ الأرضِ السَّلامُ’.. دَعوَةٌ نَسمَعُها.. وَالشَّرُ ضَيفٌ ثَقيلٌ!. حِقْدٌ: مُخَيماتٌ في العَراءِ، تَعْمَدُ دُولٌ بَقاءَها.. مَصدَّاتِ رياحٍ!. إِباءٌ: عَنيدَةٌ شَمسُ الضُّحَىٰ، مَهْما الغِيُومُ تُحاولُ طَمْسَها.. تَأبَىٰ الرُّضُوخَ!. مَهارَةٌ: قالَ لَها:- تَصَنَّعتُ الغَباءَ.. وَ لَمّا جَنَّ جُنُونِي بِكِ، اِمْتَطَيتُ مُهْرَ الذَّكاءِ!.
- ثَوابِتٌ
- التعليقات

