في هذا الصباح الجميل والاستثنائي ، أطلت علي برأسها ،فاحمرت خجلاً، وتراجعت ،ثم أطلت مرةً أخرى تتصبب عليّ ، وأخيراطارت وصفقت بجناحيها ، متواريةً من فضولي ومن خجلها ،جارتي حمامةُ التكبيرِ ،سكنت نافذتي بلا استئذان، هتفت: أذكروا ربكم ،إستئنست بقربها، ولم تكن ثقيلة الظل يوماً من الأيام…