كم كنتُ أكرههم! يثقبون جسدي، يُعلنون من خلالي ما لا أُريد. غرّهم كوني لا حولَ ولا قوة. كُلّما ظهرَ لي وجهةٌ؛ شوّهتهُ شعاراتهم. بعدَ سنينٍ .. لم أزل واقفاً ولافتاتهم في طابور النفايات.