حزم ذكرياته، لملم شتات ايامه ثم اتجه نحو مسقط رأسه حيث سقط مستقبله .. طرق الباب، اذن له بالدخول، دهشة صاحب المكتب الفخم و حرجه كانا واضحان..
-من انت، ماذا تريد؟
-سالت فقالوا لي انت السيد سعيد من سعيد..
-انت مخطئ انا صديقه، سي سعيد توفي قبل سنوات، ماذا تريد منه؟
-قالت أمي انه والدي الحقيقي، جئت لتصحيح شهادة ميلادي…
- جذور
- التعليقات


