عيناه ترقبان شرفات العلا، بيديه الخشنتين كان يقتلع اشواك الزمن المر، فتح لها الطريق، إنه اليوم الموعود، سترفرُ فلذةَ روحه كفراشة. على رأسها قبعة مربعة وبيديها لفافة ورق رُبطت بشريطةٍ حمراء. عندما عبرت الطبيبة المتوجة باب غرفته المفتوح، نسيت أن تنظر إلى صورتهِ المعلقة على الجدار والمزينة بشريطة سوداء.