في مهجعِ خيانةٍ مُعتَق، دروبِ رياءٍ مُلتوية. عتمةٌ تخنق أنفاس الحرية، وزأر الحق صارخًا: “لسنا رمادًا، عقولنا ترفض الدناءة!” فارتجت الأرض، لكن صمت الحاضرة الفاسدة ابتلع الصرخة، فكانت فقاعة صوت أخرى خافتة.
- جرح
- التعليقات
في مهجعِ خيانةٍ مُعتَق، دروبِ رياءٍ مُلتوية. عتمةٌ تخنق أنفاس الحرية، وزأر الحق صارخًا: “لسنا رمادًا، عقولنا ترفض الدناءة!” فارتجت الأرض، لكن صمت الحاضرة الفاسدة ابتلع الصرخة، فكانت فقاعة صوت أخرى خافتة.