تضاعفت مطامعهم حتى سدت كل منافذ الإحساس في نفوسهم واختلطت بحساباتهم الكثيرة فعميت قلوبهم عن أوجاع والدهم المسن طريح الفراش، لم يعد يعنيهم من أمره غير ما سيظفرون به من ثروته، غمرته سعادة كبيرة لاجتماعهم حوله لكنها سرعان ما تحولت إلى غصة لما عرف نواياهم، خط وصيته بسرور، بعد وفاته صعقوا جميعا ، لقد تبرع بكل ممتلكاته لدار مسنين.
- جزاء
- التعليقات
