كان الغضب يعصف به عصفا وهو يرعد و يزبد..
قال ختاما : صدق و رحم من قال أن الزواج مقبرة للحب!
لملمت أطرافها ، بعينين دامعتين رسمت قبرا أسود ، وضعت فيه ما خف حمله و ثقل ، بعثرت ذكرياتها هنا و هناك ، هالها قليلا أنه يحترق ، ثم سرعان ما استوى القبر برماده ، بينما اختار الشاهد أن يكون طعنة نجلاء في قلب الغاضب..