كبيرٌ في حَدَقاتِ التاريخ، صَاغَت صَوْلَاته قلائِد نصر، قزّمتهُ هَزائِمُ الحاضرِ، ودسائِسُ الأعراب…. لما سَقَطَ آخر لَوَن من جلدِها؛ بانت عَوْرَةُ الحِرْباءِ، حين علا فَحِيحُ الأَفْاعَي؛ أسكتته زَّقْزَقةُ العَصَافِير!.