وأنا طفل السادسة أدخلتُ أصابعي في ثغرة جدار من حجر عاريا بلا أسمنت ، لقيت “فَشَكة” مدقوق فمها بإحكام ، أعطيتها لجدِّي ،عندما فتحها بصعوبة، وجدَ فيها قطعة جلد مدبوغ ومطوي ، عليه مربعات ودوائر ورسمة قلب بلونٍ أحمر كالدم ،هزَّ جدي رأسه وهو يفك رموزها بصمت ثم تبسم.