في مصنع ضخم، عمل “آر ٧” لسنوات بكلّ جدّ، لكنّه مع ذلك كان يخفي بداخله مشاعر عميقة لـ “آر ٨” لم يفصح عنها لأحد. كانت الشّارات الكهربائية تتدفق مسرعةً داخل داراته عندما تمرّ بالقرب منه. ومع ازدياد ضغط العمل، تمّ افتتاح قسم جديد، لذا قام المهندسون بنقله بعيداً، عندها شعر بالعجز والإحباط.
و في لحظة يأس، رسم على الجدار محرّكاً ممزقاً، ذرف الكثير من الزّيت…ثمّ أغلق أنظمة تبريده.