كانت تجدلُ ضفيرتي وهي تترنم بأهزوجة قديمة، أرددها معها وأنا أتلعثم ضاحكةً؛ استطالَ شعري وقد اغتسل بلآلىء مقلتيها. جلستْ أمامي وقد زاغ بصرها، سلمتني رأسها؛ فرّت الأغاني هاربةً، جفت جداول عينَّي.