بعد مساعدة من الأصدقاء و عدّة اتّصالات التقينا، أنظر في عينيها، أرى جمال الربيع وسماءه وزهوره، طلبتُ منها مواجهتي، انقلبت الرؤيا إلى إعصار، في طريق العودة اتّخذنا طريقين متعاكسين، رغم عطرها الذي أثقل قدميّ، مزّقتُ الحسناء والوحش وترددت في الجمهورية.