بينما ترعى عشب الضاحية، رمقها ذئب ذو شنب جميل، وذيل طويل، تأهبت للرّقص والتطبيل، أجهز عليها المسكين، وطار فرحا، لم ينتبه للضّبع الشرّير، فأكل نصفها ثم قال ” ظننتك كلبا مثل الحشيش، العفو يا ذئبنا الجليل…