نزلَ من سيارته الفارهة، ركلَ الرصيف بحذائه الفاخر غاضباً، ثمّ بصقً على الأرض، التفت إلبه حارسه الشخصي مستغرباً:
– ىلمَ فعلتَ ذلك يا أستاذ ؟
– هذا الرصيف يذكّرني بشحاذ حقير كان يستجدي الحمقى .. في هذا المكان .
– وأين هو الآن ؟!
– ماتَ منذ زمان.
ابتسمَ الحارس الشخصي.. وأسرّها في نفسه !.