ذات لقاء قالت بدلال: أفعلا كنت الدفء لروحك الخواء؟
قال بتهكم مفاجئ: أنا لم تملأ روحي إلا رفيقة عمري.
قالت بذعر: وألحان العشق التي عزفتها على مسامعي؟، ولمعة اللهفة في مقلتيك؟
قال: كنت أجرب قدرتي من جديد على الإغواء، فوقعتِ في الفخ، قذفته بكأس شاي تطاير زجاجه شارخا يدها وحياتها إلى الأبد.