في حلمي امتداد لصحوة الضّمير، فما بقي من المسير إلاّ ميل، و ما بداخلي من عطاء لم يعد مبهرا في خصب الذّاكرة، فقد هزمتني خيوط الشّمس بارهاصات الحياة المضنية، فزُّفت على وجه الرّيح رسالة مبطّنة بدعوة تجنيد الفرصة قبل نقطة اللّا رجوع.
- حلم
- التعليقات
في حلمي امتداد لصحوة الضّمير، فما بقي من المسير إلاّ ميل، و ما بداخلي من عطاء لم يعد مبهرا في خصب الذّاكرة، فقد هزمتني خيوط الشّمس بارهاصات الحياة المضنية، فزُّفت على وجه الرّيح رسالة مبطّنة بدعوة تجنيد الفرصة قبل نقطة اللّا رجوع.