كنسمة هواء، خرجت تتجول بين حقول غناء، تبحث عن نجمة شاردة، تنير بها عتمة الطريق… شاهدت حيرتها حمامتان عاشقتان. رفرفتا فوق رأسها. تبعتهما. دخلتا كهفا مظلما… هناك وجدت شابا في عمر الزهور، يئن جوعا وسقما… سقته حنان قلبها، وأطعمته لبن نهدها… وعندما خرجا، كانا محاطين بسرب حمام وطفلين من صلب حواء وآدم.
- حمامتان
- التعليقات

