دارت رِحَى الحربِ، اضطر الفلاحُ العجوزُ إلى العيشِ عندَ ولَدِهِ في المدينة. في كلِّ ليلةٍ يتفقدُ الابنُ والدهُ فلا يجِدُهُ في فراشِهِ، يحملُ دثاراً سميكاً ويلحقُ به إلى الحديقةِ المجاورةِ، حيث يجدهُ مُفتَرِشَاً أرضَها وحاضناً جذع شجرةٍ.