كانت شامخة تغفو أوراقها بسلامٍ، وتنعم جذورها بترابها الدّافئ. مرّ رجالٌ غرباءٌ… ودونما ميعادٍ اقتلعوها من جذورها، وزرعوها في بلادٍ بعيدةٍ. راهنت الأشجار على موتها؛ إذ إنّ نمط التّراب غريبٌ عن جذرها. لكنّها نمت بسرعةٍ غريبةٍ، كأنّها ستصل للغيم. همس عصفورٌ مهاجرٌ للغصن:” لم يعرفوا أنّ جذرها تفانى كي تشمخ! عساها تلمحُ أوّل نجمةٍ تسطع في سماء وطنها البعيد.”
- حنين
- التعليقات
