على الهاتف النقالي يصلني صوت محدثها كفلق الصبح .. انكمش في الكرسي .. أغوص فيه شيئا فشيئا .. اتلاشي .. ضحكاتها المستفزة قضت على الصورة التي ظللت أرسمها عبر ثلاث سنوات .. اغلقت الهاتف منتشية .. تطوف بنظراتها الخادعة أركان (السنتر) تبحث عن تعليق يتمم قمة أنوثتها .
أهرب في ظل زبونة جاء وقت العسره ؛ أرحب بها.. تتحاور والدتها بصوت خفيض .. ابتسم .. أحضر لهما كل الموديلات والمقاسات التي همست به, ثم اتخذت جانباً حياء .. اقبلت تجاههما بخطواتها المعتادة ؛ تعجبت ! لما لم ألحظ قبل الأن تلك الخطوات المبتذلة ؟.. في دخول صاحب (السنتر) وسماعات (الهاند فرى) في أذنيه .. يتمايل ؛ ما إن لمحته فرت من أمام الزبونتين, أخذت حقيبة يدها ومضت, قبل أن تنهى الزبونة طلباتها, أعطانى مفاتيح (السنتر) قائلا : عليك بالإغلاق في الميعاد .
- حيتان السوق
- التعليقات

