شجرة الخلد التي تسابقنا نحوها، حملت اغصانها ثمار الخديعة، جرد المارج حياءنا؛ فنسج الإيمان ثوب عفافنا… لما نَصبْ فخاخ الجهل بأطرافها؛ نبتت جذور المعرفة، ما إن أركبونا الاعواد؛ عدنا ادراجنا نلتمس آثار الخلود!.