تنظر إليه كيف يتدلى من المشنقة، تراودك فكرة أنه يريح قدميه من الركض…بالكاد تحبس ضحكتك. تتراجع قليلاً خلف الجموع، تفكر بصوتٍ مسموع…من الواضح أنه يتخبّط من الألم، لكن هل شعر بالخوف؟…لماذا إذاً لم يحاول الهرب؟
_لأنّه مقيّد.
_أقصدُ…ظلّه.