وصل فادي إلى المدينة الصاخبة، باحثًا عن عمل. اكتشف واحة وهمية، تنفجر بألوان زاهية تخدع العين؛ تخفي تحت بريقها جفاف الأرض العقيم. لم ير جذورًا تعشق الثرى. فوق رمال اليأس، رسم قصرًا من زهر خادع، شاهدًا على عبقرية الظمأ الخفي. وبينما كان يتأمل جمال الألوان، بدأت تلك الألوان بالتلاشي، لتكشف عن كتابات قديمة على جدران الواحة: “كل جمال زائف هو مجرد وعد بالموت”. الواحة لم تكن سوى مقبرة جماعية مغطاة بالزهور الصناعية.
- خداع الألوان
- التعليقات


