كانا بجانب النهر، نظر إليها بتؤدة، يشرح لها عن انعكاس العلاقات: “عندما أرمي حجرة في النهر،أسمع صدى صوتها، ترددها… هكذا هي العلاقات، انعكاسٌ لما نرميه فيها.”
نظرت إليه بالمثل، لكن في عينيها لمعة خوف. قالت بهدوء: “لكننا لسنا حجرًا، يا حبيبي… العلاقات مشاعر، ومسؤولية، ليست واجبًا، ولا سؤالًا ينتظر جوابًا.”
أحسّ بخوفها، أن يتجاهلها يومًا ما… عرفت ذلك من نظرات عينيه. أكملت همسها: “أعتقد أن هذا يُسمى احتياجًا، لا حبًا متبادلًا. لحظات جميلة… لا اختيارًا مستمرًّا.”
نظر إلى ساعته، وبهدوءٍ، سار دون أن يقول شيئًا.