بعد صلاة الفجر، اتكأت على جذع زيتونة معمرة ،تفترش سجادة الصلاة ، تسبح، تغالب النعاس ،ويغالبها في انتظار شروق الشمس ،لتؤدي ركعتي الضحى ، فهما تعدلان الف صلاة ،فهذا هو المسرى المبارك ، اخذتها سنة من النوم ، استفاقت على اصوات تكبيرات، كانت تعرف ان هذه علامة اجتياح الغربان، أصغت لعلها تسمع اصواتا اخرى… لم تجد، في النهاية قامت تشارك في التكبيرمع الذائدات عن حياض الامة.
- خديجة
- التعليقات

