رواية من سبعين فصلا، أنهتها العجوز رفقة حيواناتها الأليفة، لا همسة ولا لمسة ! بالكاد مقتنعة أنها قد أنجبت.. الوحيدة صورة ممزقة الحواف تعتلي مرقدها تحتفظ بذاكرة الربيع.