تاهت الفتاة بين حكم الأهل، وتحكم العشق، وبين فقرهم وعطفها عليهم. تركت الشباب يهيم على وجهه متألماً، وملكت نفسها ليد الكهل المسن بعنفوانه وجبروت أنانيته. وصبت غضبها على القسوة التي تصيدتها لقمة سائغة للجشع، ظهرت سطوة المال، حين توهجت بيدها مشاعل الفرح، فانطفأ نور قلبها، جارت على نفسها بعمق الحزن، وأطلقت العنان للزمان وحكم القدر.