جلس يقضم أظافره، ويزور باباً مغلقاً تتوارد منه صرخات الآلم. إنقلب الصراخ بكاءً,رسم أبتسامه عريضة على وجه أبيه، ضاق صدره حتى فتح الباب..أسرع إلى الداخل، تلقفته أمه بقبله منهكة، وأشارت إلى شيئ يشبهه يرقد جانباً، نظر إليه بحقد: هذا من كان يؤلم أمه.